الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

إن عارا علي أخبث عار

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ

وشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ

اعتراضيك بالهجاء وتقذي

ريَ شعري بقُذْرَةِ الأقدار

غيرَ أَنَّ الكريم والحرَّ قد يُبْ

لى بغيرِ الكرامِ والأحرار

يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي ح

مّادٍ المقتدَي بخبثِ النجار

أَخُفوفاً كذا إليَّ على جه

لٍ خفوفَ الفراشِ نحوَ النار

وهجوماً على هجائي كما قد

عاينَ الليثُ من هجومِ الحمار

كاشفاً عن مُثَقِّفاتِ القوافي

كَشْفَ بعضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار

يا صغيراً لدى الأنامِ وإن كا

ن لديهمْ من التيوسِ الكبار

وحقيراً فما يؤولُ إلى وز

نٍ ولا قيمةٍ ولا مقدار

داخلاً في التِّجار وهو إذا فتّ

شَهُ الناسُ من زُيوف التِّجار

لحيةٌ مثل شعرة التيسِ لا تُشْ

بِه في حُذْوِها لِحَى الأبرار

ثم وجهاً قِسْنَا القرودَ إليه

فوجدنا القرودَ كالأقمار

في سوادٍ وصفرةٍ دعتِ النا

سَ إلى أن دَعَوْهُ جُعْسَ المرار

ذاك داءٌ وما لداءِ البراذي

نِ دواءٌ إِلاّ لدى البَيْطَار

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة