الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

أشتهي أن أرى قدوري تفور

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ

وكؤوسي على النَّدامى تَدُور

وأرى مجلسي وقد حَجَزَ الريحا

نَ ما بينَ أهلِهِ والبَخُور

وتداعتْ فيه القيانُ كما قد

يتداعى على الغُصونِ الطيورُ

وأرانا وقد مشى السكرُ في الأر

ؤسِ منَّا وفي القلوبِ السُّرور

وَخَلَصْنَا فما نُفَكِّرُ إِلاّ

في حبيبٍ نزورُهُ ويزور

ذاك أمري وعفةٌ وحياءٌ

قَدَّمَتْني أو أخَّرَتْني أُمور

خُلُقٌ واسعٌ وشعرٌ كما شئ

تَ وعيشٌ خَفْضٌ وربٌ غفور

وَجِوارٌ في هاشمٍ رَهِبَ الده

رُ مكاني منه فليسَ يجور

بين ساداتِنا من العَقَبيّ

ينَ الأولى همُ شُموسُنا والبدور

نازلٌ من ديارهم منزلاً طا

رَ بهِ في ذُرى الهواءِ الطُّور

فَرَعَ السُّورَ في ارتقاءِ المراقي

فعلى السور من مراقيه سور

فكأَني ابتنيتُ في النَّسْرِ بيتاً

أو سَمَتْ بي إلى السماءِ النسور

مجلسٌ تلتقي الجبالُ الرواسي

والبراري قُدَّامَهُ والبحور

ذا قويقٌ وجوشنٌ قابَ قَوْسَيْ

نِ وهذي الرُّبى وهذي القصور

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة