الديوان » العصر العباسي » ابن ميادة » أهاج لك الشوق الطلول الدوارس

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ

عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ

مَنازِلُ أَسقاهُنَّ غادٍ وَرائِحٌ

وَسارٍ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ راجِسُ

كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ في حُجُراتِهِ

مَصابيحُ رُهبانٍ سَقاهُنَّ قابِسُ

وَآخِرُ عَهدِ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍ

بِذي العُشِّ إِذ رَدَّت عَلَيها العَرامِسُ

عَرامِسُ ما يَنطِقنَ إِلّا تَبَغُّماً

إِذا أُلقِيَت تَحتَ الرِجالِ الطَنافِسُ

وَإِنّي لَئِن أَلقاكِ يا أُمَّ جَحدَرٍ

وَيَحتَلَّ أَهلانا جَميعاً لَآيِسُ

وَمِن أَجلِها كَلَّفتُها النَصَّ وَالسُرى

وَأَشعَثُ قَد نَبَّهَتهُ وَهُوَ ناعِسُ

بِذِكراكِ حَتّى طارَ عَن رَأسِهِ الكَرى

كَما طارَ فَرخُ البانَةِ المُتَمايِسُ

وَنَحنُ قَتَلنا الأَصبَغَينِ كِلَيهِما

وَنَحنُ حَمَلنا الأَلفَ إِذ هاجَ داحِسُ

وَنَحنُ قَتَلنا إِبنَ الشَريدِ فَأَصبَحَت

عَذايِرُهُ تَعفو عَلَيها الرَوامِسُ

مَوانِعُ لا يُعطينَ حَبَّةَ خَردَلٍ

وَهُنَّ دَوانٍ في الحَديثِ أَوانِسُ

وَيَكرَهنَ أَن يَسمَعنَ في اللَهوِ ريبَةً

كَما كَرِهَت صَوتَ اللِجامِ الشَوامِسُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن ميادة

العصر العباسي

poet-Ibn-Mayada@

121

قصيدة

134

متابعين

الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي ...

المزيد عن ابن ميادة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة