الديوان » العصر العباسي » ابن ميادة »

ولقد غدوت على الفتى في رحله

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ

قَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ

جادَ القَلالُ لَهُ بِدَرِّ صَبابَةٍ

حمراءَ مِثلَ سَخينَةِ الأَوداجِ

حِبِسَت ثَلاثَةَ أَحرُسٍ في دارَةٍ

قَوراءَ بَينَ جَوازِلٍ وَدَجاجِ

تَدَعُ الغَوِيَّ كَأَنَّهُ في نَفسِهِ

مَلِكٌ يُعَصِّبُ رَأسَهُ بِالتاجِ

وَيَظَلُّ يَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ حَولَهُ

نُجُبَ العِراقِ نَزَلنَ بِالأَحداجِ

وَكَأَنَّ أَصلَ رِحالِها وَحِبالِها

عُلِّقنَّ فَوقَ قوَ يرِحٍ شَحّاجِ

يَحدو ثَمانيَ مُولَعاً بِلِقاحِها

حَتّى هَمَمنَ بِزَيغَةِ الإِرتاجِ

رَمَتِ الغَلاةَ بِمُعَجِلٍ مُتَسَربِلٍ

غِرسَ السَلى وَمَلاكِعَ الأَمشاجِ

صَقرٌ أَحَمُّ غَذا بِلَحمٍ أَفرُخاً

في ذي شَواهِقَ مِن ذُرى مِحراجِ

معلومات عن ابن ميادة

ابن ميادة

ابن ميادة

الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي..

المزيد عن ابن ميادة

تصنيفات القصيدة