الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العباسي
»
ابن ميادة
»
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 19
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ
مِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباً
حِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَها
بَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌ
وَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبوا
وَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُ
وَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌ
وَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُ
مَوالي ذَلَّت لِلهَوانِ رِقابُها
فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَنا
عَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَت
عَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُ
قُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَها
مَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
وَإِني لَقَوّالُ الجَوابِ وَإِنَّني
لَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍ
نَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراً
إِذا أَسَدٌ كَشَّت لِفَخرٍ ضَبابِها
تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍ
وَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُم
صِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَت
يَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها
نبذة عن القصيدة
قصائد حزينه
عموديه
بحر الطويل
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
يابن عقيل لاتكن كذوبا
الصفحة التالية
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة
المساهمات
ابن ميادة
العصر العباسي
poet-Ibn-Mayada@
متابعة
121
قصيدة
134
متابعين
الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي ...
المزيد عن ابن ميادة
اقتراحات المتابعة
بديع الزمان الهمذاني
poet-Badi-Zaman-Hamdani@
متابعة
متابعة
أبو دُلامة
poet-Abu-Dolamah@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ابن ميادة :
أتيت إبن قشراء العجان فلم أجد
أهاجك ربع بالمحيط محيل
فلو طاوعتني آل سلمى إبن مالك
وما إختلجت عيناي إلا رأيتها
ولقد غدوت على الفتى في رحله
ماهاج قلبك من معارف دمنة
يا خليلي هجرا كي تروحا
قعدت على السعلاة تنفض مسحها
ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا
تكلفني حيين أدنى محلهم
مررت على الفرات فهاج دمعي
وقالت حذار القوم إن صدورهم
ألا حبذا أم الوليد ومربع
ألم ترى قوما ينكحون بمالهم
سل الله صبرا وإعترف بفراق
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا