الديوان » العصر العباسي » ابن الزيات » تستنكر الناس فتنة شملت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت

قَوماً فَأَدَّتهُم إِلى تَلَفِ

لا يَعجَبُ النَّاسُ مِن تَصَرُّفِها

وَليَعجَبِ النَّاسُ مِن أَبي خَلَفِ

لَو هَمَّ أَن يقتلَ العِبادَ لما

أَصبَحَ مِن قَتلِهِم عَلى الأَسَفِ

يقتلُ مَن شاءَ كَيفَ شاءَ فَإِن

خُوِّفَ سوءَ العِقابِ لَم يَخَفِ

لا يَجحَدُ اللَّهُ بِالتَأَوُّلِ وَالشَّكْ

كِ وَلكِن جُحودَ مُعتَرِفِ

يا قاتِلَ الأَنفُسِ الحَرامِ وَيا

آكِلَ مالِ اليَتيمِ بِالسَّرَفِ

وَالحالِفَ الحانِثَ المُصِرَّ عَلى الحَنْ

ثِ عُتُوّا وَشاتم السُّلَفِ

مَن يَقتُلُ النَّاسَ إِن هَلَكت وَمَن

لِلخَيلِ وَالبيضِ وَالقنا القُطُفِ

إِنّى أَرى المَوتَ مِن تَخاوُصِ عَينَي

كَ مُطِلاً عَلَيَّ مِن شَرَفِ

ناشَدتُكَ اللَّهُ أَنْ تُطِلَّ دَمى

ما الحَظُّ في قَتلِ غَير مُنتَصِفِ

لَو تَمَّ فيكَ الجَمالُ وَالحِلْمُ وَالعَقْ

لُ وَلَو كُنتَ مِن ذَوي الشَّرَفِ

كُنتَ فَتىً عِجلَ المَقدمِ لا

مُرَّةً فيها وَلا أَبا دُلَفِ

طُوبى لِمَن كانَ مِن أَبى خَلَف

في عَطَنٍ واسِعٍ وَفي كَنَفِ

ينقّقُ كَعبَيهِ في ملاعبة

بِالرِّفقِ لا ضَيرَ فيهِ بِالعُنفِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن الزيات

العصر العباسي

poet-ibn-alzayyat@

175

قصيدة

2

الاقتباسات

189

متابعين

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة ...

المزيد عن ابن الزيات

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة