كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » عمرو بن قميئة » أمن طلل قفر ومن منزل عاف

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ

عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ

وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍ

مِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ

وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍ

إِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ

بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌ

عَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ

سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌ

إِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ

وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍ

مُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ

سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنا

نُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بِإيجافِ

عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍ

مَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ

أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍ

فَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ

أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُها

وَأَفئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ

وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُ

إِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمرو بن قميئة

العصر الجاهلي

poet-Amr-bin-Qumiah@

37

قصيدة

184

متابعين

عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري. شاعر جاهلي مقدم. نشأ يتيماً، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجراً (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج معه ...

المزيد عن عمرو بن قميئة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة