الديوان » العصر الجاهلي » عمرو بن قميئة » نأتك أمامة إلا سؤالا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا

وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا

وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ

تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا

وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا

قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا

فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا

عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا

إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً

وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا

هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً

شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا

تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا

بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا

كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍ

تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا

كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدو

لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا

وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا

ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا

جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ

يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا

نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ

عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا

فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ

بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا

وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا

بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا

تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً

إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا

بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي

لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا

إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها

أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا

إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ

أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا

أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً

وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا

فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً

عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا

أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ

فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا

فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً

وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا

فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا

فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا

تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ

أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا

وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو

سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا

شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ

وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا

وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر

ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا

كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما

ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا

صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ

تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


وَحادَت

الفعل حادَ له معانٍ عديدة أبرزها : ـ جاورَ في الحدود أي المكان ـ عصا كما قال تعالى (يحادُّون اللهَ ورسولَهُ) أما معناها السّياقي هو : مال أو عدل عن الشّيء

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد دحبور


وَأَعقَبَكَ

الفعل أعْقَبَ له معانٍ عديدة منها: جازى أو كافئ والمعنى السّياقي هو المجيء بعد شيءٍ آخر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو محمد دحبور


avatar

عمرو بن قميئة

العصر الجاهلي

poet-Amr-bin-Qumiah@

37

قصيدة

171

متابعين

عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري. شاعر جاهلي مقدم. نشأ يتيماً، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجراً (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج معه ...

المزيد عن عمرو بن قميئة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة