الديوان » ليبيا » إبراهيم الأسطى »

أنا للمحبوب لا أبرح

عدد الأبيات : 48

طباعة مفضلتي

أنا للمحبوب لا أب

رح دوما في اشتياق

لا أراني قانعا من

ه بضم وعناق

كيف حالي يوم يد

عوني رحيلي للفراق

أنا أخشى يومها أن

تبلغ الروح التراقي

أو أرى ساعتها كالط

طفل من فرط بكائي

ونحيبي وانعدام الص

صبر مني وندائي

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

أنا في يوم وداعي

ذاهب من غير قلب

قد تركت القلب للمح

بوب تذكارا لحبي

ليراني عنده في

حالتي بعدي وقربي

حاضرا مستمعا إم

ما يناديني ألبي

داعي الحب ولو فر

رقنا صرف الزمان

وأناجيه بقلبي

من بعيد أو لساني

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

هكذا يوم وداعي

فت قلبي وحبيبي

يا ترى من بعد قلبي

وحبيبي ما نصيبي

لم يعد لو في حياتي

غير دمعي ونحيبي

وخيالي حائر كالش

شمس في وقت الغروب

يذكر المحبوب في كل

ل صباح ومساء

فيناديه ويجثو

في ابتهال ودعاء

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

أنا إن أنس مدى الده

ر فلن أنسى حبيبا

زاهيا كالزهر في بس

تانه حسنا وطيبا

يتثنى إن مشى تح

سبه غضا رطيبا

صدره الوارم من رم

مانه يسبى القلوبا

كلما قابلته ارتج

جت ضلوعي بفؤادي

وعلا مستنجدا من

بينها صوت ينادي

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

احفظي يا دار محبو

بي جميل الذكريات

واحفظي أيتها الحج

رة صوت القبلات

واحفظي يا أرضها تل

ك الدموع الجاريات

واذكريني عنده ما

عشت أو بعد مماتي

رب ذكرى من حبي

ب لحبيب لا يراه

صورته ماثلا بي

ن يديه في دعاه

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

آه من يوم وداعي

إنه يوم عسير

لست أدري ما الذي يح

دث من أمر خطير

أنا أخشى الدمع أن يه

تك عن حبي الستور

يا لها من ساعة في

ها بنا الأرض تمور

حين أدنو من حبيبي

ملقيا آخر نظره

هاتفا من شدة الهو

ل أناديه بحسره

يا حبيبي آه لو تع

لم ما بي

يوم بيني من تباري

ح العذاب

معلومات عن إبراهيم الأسطى

إبراهيم الأسطى

إبراهيم الأسطى

إبراهيم بن عمر الكرغلي، يعرف بالأسطى. شاعر ليبي من قبيلة "الكراغلة" كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه. ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيراً، يحتطب ليعيش..

المزيد عن إبراهيم الأسطى