الديوان » العصر الأندلسي » العفيف التلمساني »

لا تخف من ظباء ترق حدودا

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا

بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا

فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً

مِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا

وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَ

نَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا

لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْني

مَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا

عَاقَبَ القلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكرَ مِنِّي

دُونَ حَدٍ لِكَيْ يُقِيمَ الحُدودا

فَهْوَ في ذا الخُفُوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِ

وَفي ذَا اللَّهِيبِ يَحْكِي الخُدُودا

نِسْبَةٌ لَوْ يَنَالها حَاسِدِي مِنْهُ

لأَصْبَحْتُ لِلْحَسُودِ حَسُودا

وَلِعَمْرِي إنْ خَانَ صَبْرِي فَإِنِّي

أَغْبطُ النّاسِ إِذْ حَكَاهُ عُهُودا

يَا خَيَالَ الحَبِيبِ أَغْمَضْتُ عَمْداً

فَاسْتَعِدْ بِالإغْمَاضِ عِنْدى هُجُودا

يَتَجَافَى عَنِ المَضَاجِعِ جَنْبِي

وَتُقَضِّي لَكَ الجُفونُ سُجُودا

أَتُرَى يحْمِلُ النَّسِمُ بَقَايَا

جَسَدِي أَوْ أَزُوُر يَوْماً زَرُودا

معلومات عن العفيف التلمساني

العفيف التلمساني

العفيف التلمساني

سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن..

المزيد عن العفيف التلمساني