الديوان » العراق » إبراهيم الطباطبائي » بزجاج خدك هل سقيت حميما

عدد الابيات : 26

طباعة

بزجاج خدك هل سقيت حميما

ام هل سقيت مصفقا تسنيما

اغناك عن كاس النديم مديرها

عدّ المدام فقد شربت نديما

احبب بحاملها ودع محمولها

شمساً يتوجها الحباب نجوما

قم عاطها بكراً يفضّ ختامها

او عاطها مختومة خرطوما

راحٌ وعت عاد الاولى ثم انتشت

حببا فعادت في الاناء كروما

امحكمي بأناء خمر رضابه

حكَّمت في نطف الخمور حكيما

امطارح الطير الهزار لشدوه

مهما يردّد صوته تنغيما

ومرقص القرط المذبذب زاهياً

ومُعقِّص الليل الاحمّ بهيما

ومتيم الحرباء في دورانها

ومهيم الرشأ الاغن رخيما

جئني بمثلك في الغزالة طلعة

او في الغزال شمائلاً ورسوما

في الظبي منك لواحظ شهدت بها

حدق جرحن برامتين الريّما

صاغ الهلال معوذاً طوقاً لهُ

بالعين لاح بجيده مفصوما

حلو الفكاهة إن جرى بحديثه

اجرى بسمعك لؤلؤً منظوما

فلقد جنيت بوجنتيه منمنماً

وقرأت في ديباجتيه رقوما

أَلغى نسيم الورد غبّ مخيلةٍ

من شمَّ من ورد الخدود نسيما

كسر الجفون فهوَّمت بسنا الكرى

ونفى الكرى عن مقلتي تهويما

يا مالكي قلبي واقسم حلفة

نصفين غودر بالنوى مقسوما

اردد عليَّ النصف منه ترّحماً

لو كنت ذا نصفٍ لكنتَ رحيما

إن الهوى نعم الرفيق فان يكن

ناراً أراه جنة ونعيما

قد لامني وهو الملوم بحبه

ارأيت ذا لومٍ يكون ملوما

معنى بعينك لم اطق تحديده

بفمي فآثرن السكون وجوما

قم لابساً برد السعود مورّد ال

كمين رفّ مسهما تسهيما

في ليلة قرنت بشمس نهارها

قمر الدجى الحسن بن ابراهيما

الكاسر الاصنام في البيت الذي

رفعت قواعده يداه قديما

والمثقل النادي اذا عقد الحبا

والمستخف من الجبال حلوما

إن لم يلد ندٌّ له فلعله

جاء الزمان به وعاد عقيما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن إبراهيم الطباطبائي

avatar

إبراهيم الطباطبائي حساب موثق

العراق

poet-Ibrahim-Tabatabai@

225

قصيدة

38

متابعين

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم. شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف. كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره. له (ديوان شعر - ...

المزيد عن إبراهيم الطباطبائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة