الديوان » العصر المملوكي » ابن منير الطرابلسي » إذا غضب الأنام وأنت راض

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إذا غضب الأنام وأنت راضٍ

عليّ فما أبالي مَن جفاني

وكيف أَذُمُّ للأيّام فِعْلاً

وقد وهَبَتْكَ يا كلَّ الأماني

فقُلْ لِلحاسِدينَ ثِقوا بِكَبْتٍ

يَقودُكُم إِلى دَرْكِ التّفاني

صَفا وَرد الصفاءِ وَرَقَّ رو

حُ الوفاء وأينعت ثُمُرُ التَّداني

وواصَلَ مَن أُحِبُّ فبِتُّ منه

أَرُود اللَّحْظَ في رَوْض الجنانِ

ويا عينَ الرَّقيبِ سخِنْتِ عيناً

فَما أَغنى شهادك إِذ رَعاني

وصلت إلى مُنَايَ وأنتِ عَبْرَى

تُضَلِّلُكِ المَدَامِعُ عَن مَكاني

فَمَن لَقِيَ الزَّمانَ بِوَجهِ سُخطٍ

فإنّي قد رَضِيتُ على الزّمانِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن منير الطرابلسي

العصر المملوكي

poet-Ibn-Munir-Trabelsi@

125

قصيدة

35

متابعين

أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...

المزيد عن ابن منير الطرابلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة