الديوان » العصر الجاهلي » حاجز الأزدي »

صباحك واسلمي عنا أماما

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

صباحكِ واسْلمي عنا أُماما

تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما

بَرَهْرَهَةٌ يحارُ الطَّرف فيها

كَحُقَّةِ تاجِرٍ شُدَّتْ خِتاما

فإِنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ منّا

بَعيداً لاتُكَلِّمنا كَلاما

فَإنَّك لاِ مَحالةَ أنْ تَرَيْني

ولو أَمْستْ حِبالُكُم رِماما

بناجِيَة اِلقوائمِ عَيْسَجورٍ

تَدَارَكَ نِيُّها عاماً فعاما

سلِي عنِّى إذا اغْبرَّتْ جُمادى

وكان طعامُ ضيِفهِم الثِّماما

ألسنا عِصْمَةَ الأضياف حتى

يُضَحَّى مالُهمْ نَفَلاً تُواما

أبي ربَعَ الفوارِسَ يومَ داجٍ

وعمِّي مالِكٌ وضع السِّهاما

فلو صَاحَبْتنِا لَرَضِيتِ مِنَّا

إذا لمْ تغبِقِ المائةُ الغلاما

معلومات عن حاجز الأزدي

حاجز الأزدي

حاجز الأزدي

حاجز بن عوف بن الحارث من بني مفرّج من الأزد. شاعر جاهلي مقلّ. من أغربة العرب الذين انوا يغزون على أرجلهم. أورد أبو مسحل نموذجاً من شعره...

المزيد عن حاجز الأزدي

تصنيفات القصيدة