الديوان » العصر الجاهلي » حاجز الأزدي »

فإن تك جاريت الظلال فربما

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما

سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ

وَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْ

ذَبائِحُ عَنْزِ أَوْ فَحيِلٌ مُصَرَّعُ

تُبَكِّيهم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَما

أَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ

فَهذِي ثَلاثٌ قدْ حَوَيْتَ نَجاتَها

وإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ

معلومات عن حاجز الأزدي

حاجز الأزدي

حاجز الأزدي

حاجز بن عوف بن الحارث من بني مفرّج من الأزد. شاعر جاهلي مقلّ. من أغربة العرب الذين انوا يغزون على أرجلهم. أورد أبو مسحل نموذجاً من شعره...

المزيد عن حاجز الأزدي

تصنيفات القصيدة