الديوان » مصر » أحمد شوقي » بينا ضعاف من دجاج الريف

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ

تَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريفِ

إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِ

فَقامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ

يَقولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجوها

وَلا أَراها أَبَداً مَكروها

أَتَيتُكُم أَنشُرُ فيكُم فَضلي

يَوماً وَأَقضي بَينَكُم بِالعَدلِ

وَكُلُّ ما عِندَكُمُ حَرامُ

عَلَيَّ إِلّا الماءُ وَالمَنامُ

فَعاوَدَ الدَجاجَ داءُ الطَيشِ

وَفَتَحَت لِلعِلجِ بابَ العُشِّ

فَجالَ فيهِ جَولَةَ المَليكِ

يَدعو لِكُلِّ فَرخَةٍ وَديكِ

وَباتَ تِلكَ اللَيلَةَ السَعيدَه

مُمَتَّعاً بِدارِهِ الجَديدَه

وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمانِ

تَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالهَوانِ

حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَباحُ

وَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ

صاحَ بِها صاحِبُها الفَصيحُ

يَقولُ دامَ مَنزِلي المَليحُ

فَاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِ

مَذعورَةً مِن صَيحَةِ الغَشومِ

تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَنا

غَدَرتَنا وَاللَهِ غَدراً بَيِّنا

فَضَحِكَ الهِندِيُّ حَتّى اِستَلقى

وَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى

مَتى مَلَكتُم أَلسُنَ الأَربابِ

قَد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد شوقي

مصر

poet-ahmed-shawqi@

771

قصيدة

28

الاقتباسات

9616

متابعين

أحمد شوقي (1868م - 1932م) أمير الشعراء، وأحد أبرز أعلام الشعر العربي في العصر الحديث، وُلد في القاهرة لأب شركسي وأم من أصول يونانية-تركية، ونشأ في كنف قصر الخديوي إسماعيل. حفظ ...

المزيد عن أحمد شوقي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة