الديوان » العصر الجاهلي » زيد الخيل الطائي »

فمن يك سائلا عني فإني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني

وَجِروَةَ لا تُباعُ وَلا تُعارُ

مُقَرَّبَةُ الشِتاءِ وَلا تَراها

وَراءَ الحَيِّ تَتبَعُها المِهارُ

لَها بِالصَيفِ آصِرَةٌ وَجُلِّ

وَسِتُّ مِن كَرائِمِها غِزارُ

أَلا أَبلِغ بَني الصَيداءَ عَنّي

عَلانِيَةً وَما يَغني السِرارُ

قَتَلتُ سُراتكُم وَتَرَكتُ مِنكُم

خَشاراً قُل ما نَفَعَ الخِشارُ

وَلَم اِقتُلُكُم سِرّاً وَلَكِن

عَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ

معلومات عن زيد الخيل الطائي

زيد الخيل الطائي

زيد الخيل الطائي

زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رُضا، من طيء، كنيته أبو مُكنف. من أبطال الجاهلية. لقب "زيد الخيل" لكثرة خيله، أو لكثرة طراده بها. كان طويلاً جسيماً، من أجمل..

المزيد عن زيد الخيل الطائي

تصنيفات القصيدة