حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْ

لِلأَلْبابِ فَتَّانَهْ

رِدْفُها الرَّجْراجْ

قَد ماسَتْ بهِ بانَهْ

يا مَنْ لِمُستهامْ

بِهَيفاءَ مِنْ عَدْنِ

كالبَدْرِ في التِّمامْ

وكالظَّبْيِ في الحُسْنِ

قَد هَيَّجَتْ سَقامْ

وقد سَهَّدَتْ جَفْنِي

بمقْلَةٍ سَقِيمَهْ

من الغُنْجِ وَسْنانَهْ

تَزْدري الحَجَّاجْ

وتُنسِيْكَ عُدوانَهْ

ما للْهَوى ومالي

لَقَدْ هاجَ أشْجاني

يا رَبَّةَ الحِجالِ

صُدودُكِ أضْنانِي

لا أشْتَكيكِ حالي

وما حالُ هَيْمانِ

أنْتِ بها عَلِيمَهْ

جَوىً شبَّ نِيرانَهْ

وبُكا قَدْ هاجْ

عَلى القَلبِ أشجانَهْ

يا خُوطةً تَثنَّى

فَتثني عَنِ الصَّبْرِ

لم يأْنِ أن تَحِنَّا

على هائمٍ عُذري

لا تَحرِمي المُعَنَّى

لَمى ذلكَ الثَّغْرِ

أهدي وَلَو نَسيمَهْ

فَسُبحانَ مَنْ زانَهْ

ووَشَى بالعاجْ

وبالدُّرِّ عِقْيانَهْ

مَنْ لِيَ بِالأماني

وقَدْ شَفَّني السُّقْمُ

طَرفي الَّذي دَعاني

وحُكْمُ الهَوى الحَتْمُ

ما لي بِذَا يَدانِ

ولا لي لَهُ عَزْمُ

وكيفَ لي عَزِيمَهْ

وصَبري قَدْ خانَهْ

طَفْلةٌ مِغْناجْ

مِنَ التِّيْهِ سَكرانَهْ

للهِ رَوْضُ حسْنِ

تَمشَّتْ بنادِيْهِ

والقُضْبُ في التَّثَنِّي

كمِشْيَتِها فيهِ

فأنْشَأَت تُغَنِّي

لِلُطْفِ مَعانِيْهِ

على يَمينِ لِيْمَهْ

وقُدَّامَ رَيْحانَهْ

والعَرِيشْ نَسَّاجْ

قد عانَقْ لِرُمَّانَهْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن خاتمة الأندلسي

العصر الأندلسي

poet-Ibn-Khatma@

226

قصيدة

227

متابعين

حمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء. من أهل المريّة (Alme'ria) بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم. ...

المزيد عن ابن خاتمة الأندلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة