الديوان » لبنان » خليل اليازجي » بكيت بكا الوليد على الفطام

عدد الابيات : 15

طباعة

بَكَيتُ بُكا الوَليد على الفِطامِ

وَنُحتُ على النوى نوحَ الحمامِ

وَكلَّفتُ النَسيم لكم سَلاماً

فضاع وضاع إِهدآءُ السَلامِ

سَلامٌ من محبٍّ ذي فؤادٍ

صَدقوٍ في المحبة وَالغَرامِ

فؤادٌ كالزلال صفا وَرقَّت

عواطِفُهُ كَماءٍ ذي اِنسجامِ

جَرى حفظ الذِمام بِهِ فَحاكى

دماً فدمآؤُهُ حفظُ الذمامِ

على مَن لَستُ انساهُ سَلامٌ

من القلب المشوق المُستهامِ

وَما يُجدي السلام وَلا رَسولٌ

يؤَدِّبه فَلَيسَ سِوى الكَلامِ

على مَن عندَهُ قَلبي مقيمٌ

هَنيئاً للفؤاد بذا المَقامِ

وددتُ لَو انَّني قَلبي لابقى

بذيّاك المقام على الدَوامِ

وَها انا في الهوى كلي فؤادٌ

يهيم مُخالِفاً باقي الانامِ

فَهلّا كنتُ عندك مثل قَلبي

ولكن ذاك ممتنعُ المرامِ

اذن فعليك يا قَلبيَ سَلامٌ

من الجسم المعذَّب بالسقامِ

فَلستَ براجِعٍ وانا لو أَنّي

مكانَكَ كُنتُ مثلك بالتَمامِ

ولكن أَيُّها القلب المعنىَّ

لَقَد اصبحتَ في لَهَبِ الضَرامِ

فحاذِر ان يلمَّ بِهِ اذىً من

لهيبك في المحبة والهيامِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن خليل اليازجي

avatar

خليل اليازجي حساب موثق

لبنان

poet-Khalil-al-Yaziji@

324

قصيدة

10

متابعين

خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط. أديب، له شعر. من مسيحيي لبنان. ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فدرّس ...

المزيد عن خليل اليازجي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة