عدد الأبيات: 13 3,336 قراءة
شرح النص

دار نأى عن جوها أترابها

دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها ماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمة تَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
لا كُنتُ ممَّن سحَّ مِن أَجفانهِ في مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍ لا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
أَحلى وَأَعلمُ مِن سُؤالِ مَعالمِ نَقَضت بَشاشَتُها وَزادَ جَوابُها
شَجرٌ تَميلُ غُصونهُا في رَوضةٍ مِسكيَّةٍ مِن سُندسٍ جِلبابُها
رَقمَت لَها أَثوابَها أَيدي الحَيا طُرزاً على شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
كَلَّت عِشارٌالُمزنِ عنها وانثنت عَنا وَقد بَقيت هُناكَ شعابُها
وأَغَنَّ ممنوعِ الرُّضابِ لِحاظُهُ في كُلِّ قَلبِ مُغمَدِ نُشَّابُها
وَمُدامَةِ يَسعى بِها مَشمولةٍ باقٍ بيُمنى راحتيهِ خِضابُها
لا يَستقرُّ كأَنَّهُ في قَلبِ مَن دارت عليهِ بصرفِها أَكوابُها
وَخريدةَ وَدَّ الجَمالُ بِنفسهِ لَو أَنَّهُ خُلعِت عَلَيه ثيابُها
تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها ال مَرضى وَتَلعبُ بالنُّهى أَطرابُها
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن