الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » يا ناقلا خبر الأجواد متبعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً

آثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُوا

إِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَا

فَقُل دِمَشقُ وموُسَى الأَشرَفُ المَلِكُ

المُستَنيرُ سَناً والَّيلُ مُعتكرٌ

والمُستَشيطُ سَطَاً والخَيلُ تَعتَرِكُ

مَلكٌ تَبَرُّيَمينُ الُمقسِمينَ إِذاَ

قالوا بِغيرِ ارِتيابٍ إِنَّهُ مَلَكُ

يُخفِي الصنَّيعةَ لُطفاً وهي ظاهِرةٌ

ويَستُرُ البِرَّ عَفواً وَهوَ منُهتِكُ

راقَت صفاتُ مَعَالِيهِ فَلَيسَ غَلا

مَن قالَ إِنَّ السهُّا من دوُنِها دَركُ

تَوَدُّ شُهبُ الدُّجَىَ حُباً لأخمصِهِ

وَوَطئِهِ لَو رَماها في الثرَّى الفَلَكُ

تَناقضَت رَاحتاهُ فهي يَومَ وغَىً

في الَفتكِ غُرٌّو في الآراءِ مُحتنِكُ

قَد أَسعدَ اللهُ مَن أَمسَى بِراحَتهِ

في الحادِثاتِ بِحَبلِ اللهِ يَمتَسِكُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

42

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة