الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » لا وما سال من مسير العذار

عدد الابيات : 10

طباعة

لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِ

في أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ

ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي

لُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ

وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُص

ن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ

وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفا

نِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ

ما تَسلَّيتُ عن هَوَاكَ ولا حُل

تُ عَنِ العَهد بَعد بُعدِ الَمزارِ

وإذا ما انتقَلتَ يا بَدرُ عن طَر

فِي إِلى القَلبِ جادَ بالأمطارِ

لا أُبالي بِما يكونُ وَقَلبي

مَنزِلٌ من مَنازلِ الأَقمارِ

أَنتَ دُونَ الشَّغافِ في حَبَبِ القَ

لبِ مُقيمٌ في جَذوةٍ من نارِ

وَعَجيبٌ لا تَنطفَي وَعَليها

أَعينٌ جِدنَ بالمِياهِ الغِزار

فيكَ مَعنىً مِنَ الغَزالِ وَلَولا

ذاكَ ما رُحتَ مُوَلعاً بالنِّفارِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن شهاب الدين التلعفري

avatar

شهاب الدين التلعفري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

8

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة