الديوان » العصر العباسي » رؤبة بن العجاج »

من حسن جسمي والشباب العسنق

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

مِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ

إِذْ لِمَّتِي سَوْداءُ لَمْ تَمَرَّقِ

حَتَّى انْتَهَى شَيْطانُ كُلِّي مُفْرِقِ

حَتَّى رَأَيْنَ الشَيْبَ ذا التَلَهْوُقِ

يَغْشَى عِذارِي لِحْيَتِي وَيَرْتَقِي

وَمَخْفِق أَطْرافُهُ فِي مَخْفِقِ

أَخْوَقَ مِنْ ذاكَ البَعِيد الأَخْوَقِ

إِذا أَنْفَأَت أَجْوافُهُ عَنْ سَمْلَقِ

مَرَّتْ كَجِلْدِ الصَرْصَران الأَمْهَقِ

مِنْ بُعْدِ مَغزايَ وَبُعْدِ المُغْفِقِ

معلومات عن رؤبة بن العجاج

رؤبة بن العجاج

رؤبة بن العجاج

رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد. راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه..

المزيد عن رؤبة بن العجاج

تصنيفات القصيدة