صب الإله على عبيد حية
صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةًلا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةًلا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍعلى الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى
سَمّاه جَبّارُ السماصِراطَ حَقٍّ فسما
يا آل ياسينَ يا ثِقاتيأنتم مَواليَّ في حياتي
بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَ
سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهمسواه فعندَه حصلَ الرجاءُ
ألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّيلنا ما نحنُ ويحَكَ والعَناءُ
ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةًعَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ
لم يزل بالقضيبِ يعلو ثنايافي جَناها الشِفاءُ من كلّ داءِ
وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أنيُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا
أنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبيإذا غابَ عني أبي لي حاضِنا وأَبا
نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍيَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبا
أبو حسنٍ غُلامٌ من قريشٍأبرُّهم وأكرمُهم نِصابا
لستُ أنساه حين أيقنَ بالموتِ دعاهمْ وقامَ فيهم خَطيبا
أتتنا تُزفُّ على بَغلةوفوقَ رِحالتها قُبَّهْ
لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ
أيا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرىفحتى متى تَخفى وأنتَ قريبُ
أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةًعُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب
عليّ عليه رُدتْ الشمسُ مَرَّةًبِطَيْبَةَ يوم الوَحْيِ بعدَ مَغيبِ
عليٌّ أميرُ المؤمنينَ وعِزُّهُمإذا الناس خافوا مُهلكاتِ العَواقبِ
ألا أيّها اللاَّحي عَليّاً دعِ الخِنافما أنتَ من تأنيبِه بِمَصُوَّبِ
لَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍبمكّةَ طُهراً أو مصلّى بيثرب
نادى عليٌّ فوافى فوقَ مِنَبرهِفأسمَعَ الناسَ أَنّي سيّدُ الشِّيبِ
صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِوما لأخي المشيبِ وللتصابي
هَلاّ وقفتَ على المكانِ المعشبِبين الطويلعِ فاللِّوى من كَبْكَبِ
محمدٌ خيرُ بني غالبِوبعدَه ابن أبي طالبِ
جعلت آلَ الرسولِ لي سبباًأرجو نَجاتي به من العَطَبِ
هو مولاك فاستطارَ ونادىربَّه باستكانةٍ وانتصابِ
هاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّمن قريشِ القُرى وأهلِ الكتابِ
ما جَرَتْ خطرةٌ على القلبِ منّيفيكَ إلاّ استترتُ عن أَصحابِي