الديوان » العصر العثماني » الورغي »

ختمك الجامع الصحيح كرامه

عدد الأبيات : 19

طباعة مفضلتي

خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُ

يَتْبَعُ الفَوزُ يَومَهَا وَالسَّلاَمَهْ

حَقَّقَ اللهُ مَا تَمَنَّيتَ مِنهَا

عِزَّةً فِي الدُّنَا وَدَارِ المَقَامَهْ

دَعوَةٌ تَملأ القُلُوبَ ارْتِيَاحاً

وَعَلَى صِدقِهَا الخُشُوعُ عَلاَمَهْ

سِيمَا وَالخِتَامُ فِي سَلخِ شَهرٍ

عَظمَ اللهُ لِلعَبِيدِ صِيَامَهُ

لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ فِيهِ مُضَاماً

عِندَمَا يَحضُرُ المُطِيعُ طَعَامَهْ

ذَاكَ بَحْرُ الحَدِيثِ لِيسَ علَى مَنْ

ظَلَّ يَروِي الغَرِيبَ منْهُ مَلاَمَه

خُضْتَ يَا ابنَ الحُسَينِ فِيهِ بِجِسمٍ

وَبِنَفْسٍ بَعِيدَةٍ عَنْ سَآمَهْ

بَعْدَ عَامٍ تَسِيرُ سَيراً دِرَاكاً

كُلَّ يَومٍ بِرِحلَةٍ فِي إقَامَهْ

تَطْلُبُ الوَصلَ مِنْ حَبِيبٍ بِقَوْلٍ

قَدْ أصَبْتَ وَقَدْ سَمِعْتَ كَلاَمَهْ

لؤلُؤاً سِلْكُهُ المَسَامِعُ لَكِنْ

طَوَّقَ الرُّوحَ مِنهُ طَوقُ الحَمَامهْ

عَدَّ جَمْعَ المِئِينَ منهُ جَلِيلٌ

لاَيُجَارِى وكَانَ عِزَّ تَمَامِهْ

كُلُّ لَفْظٍ لِكُلّ عَقلٍ حَيَاةٌ

لاَأقُولُ كَمَا يُقَالُ مُدامَهْ

أيُّ شَيءٍ يَلَذُّ بَعْدَ خِطَابٍ

مِنْ عَزِيزِ الوُجُودِ فَحلِ القِيامَه

فَاهْنَإِ الآنَ بِالوِصَالِ لِوَقْتٍ

مَوسِمُ الفِطرِ فِيهِ مَدَّ خيَامَه

أتَرَاهُ أتَى يُهَنِّيكَ عَمَّا

أوجَبَ الحَقُّ أنْ يَكُونَ أمَامَه

فَهْوَ عِيدٌ لَهُ وُجُودُكَ عِيدٌ

عَمَّهُ اللهُ بِالرّضَى وَأدَامَه

أيُّهَا المُسْتَجَادُ فِي كُلّ مَحلٍ

وَهْوَ فِي المُلكِ فِي مَحَلّ العِمامَه

مَا عَرَفْنَا مِنَ الكَلاَمِ نَفِيساً

نَصْطَفِيهِ لِجِيدِ تِلكَ الفَخَامَه

غَيرَ أنَّ الكَمَالَ في الفَضْلِ نَزْرٌ

حَازَهُ النَّزْرُ ثُمَّ كُنتَ خِتَامَه

معلومات عن الورغي

الورغي

الورغي

محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله. شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس. وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن..

المزيد عن الورغي

تصنيفات القصيدة