الديوان » العصر العباسي » المتنبي » أرى ذلك القرب صار ازورارا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا

وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا

تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ

أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياً

وَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُ

إِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا

كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِرا

تِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا

وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَ

هَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا

وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِ

وَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا

فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِ

إِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارا

وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ

لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا

قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَلي

وَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا

وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌ

وَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا

فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِم

لَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا

أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةً

وَأَبمَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا

سَما بِكَ هَمِّيَ فَوقَ الهُمومِ

فَلَستُ أَعُدُّ يَساراً يَسارا

وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّ

لَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


اِزوِرارا

مالَ، وانحرفَ عَنِ الشيء؛ أي صَارَ بَعدَ القُربِ بُعداً.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو خريسات


أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا

أرى ذلك القرب الذي كان بيننا والمجالسات صارت كالزيارة السريعة والسلام الذي كان كثير الترحيب والسؤال منك مختصرا وقليلا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

تركتني اليوم خجلا من انقطاع الكلام بيننا (المتنبي يخاطب سيف الدولة الذي لم يعد يهتم له) اموت وأحيا واموت وأحيا من شدة الحزن والقهر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياً وَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

انظر اليك وازيل نظري مستحيا منك (يصف المتنبي خجله أمام سيف الدولة) وأأتي اليك سرا وبدون أن أعلمك بوجودي

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُ إِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا

وأعلم إني إذا اعتذرت من ما فعلته سيحتاج إعتذاري إعتذارا لكي أعبر عن خطأي (كان المتنبي متوقفا عن مدح سيف الدولة مما جعل سيف الدولة ينزعج ويتخذ هذا الموقف إذ إنه تعود المدح منه)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِرا تِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا

لم أتذكر المكارم التي أحسنت بها علي وفضائلك الكثيرة ولكن ذلك ليس من إختياري ولم أكن مدركا لذلك (يقصد المتنبي بأنه لم يتعمد عدم مدح سيف الدولة)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَ هَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا

ولكنني أقللت من مدحك بسبب الهموم والمصائب التي أثقلتني حتى أزالت النوم من عيني

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِ وَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا

ولست أنا من اختار هذا ولم اتعمد أن يحصل الخلاف بيننا يا سيف الدولة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِ إِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارا

فلا تحملني الذنوب التي ليست بإرادتي والتي لم أخترها أنا فأنا لم اختر التوقف عن مدحك إنما الزمان أجبرني على الضر والشرود عن مدحك

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا

يذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا

يذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَلي وَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا

ويكمل قوله بإن لي فيك قواف عظيمة في القصائد مكانهن في قمم الجبال وعبور البحار طولا وحجما

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌ وَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا

ولي فيك من المدح ما لم يقال في العرب مديحا إذ إني جعلتك أروع من القمر مسيرا في الفلك فلم ينل القمر ما نلته أنت في قصائدي

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِم لَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا

وإني أميزك من بين كل الناس منذ بداية الدهر والخلق فإن كانوا الناس في نظري سواد الليل وظلامه فأنت النور الذي يملء نهاري

تم اضافة هذه المساهمة من العضو ازآر آل كاظم


avatar

المتنبي

العصر العباسي

poet-Mutanabi@

323

قصيدة

67

الاقتباسات

13262

متابعين

أبو الطيب المتنبي (303هـ – 354هـ / 915م – 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي، من أعظم شعراء العرب على مرّ العصور، واشتهر بلقبه "المتنبي". ...

المزيد عن المتنبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة