وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُ
إِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا
وأعلم إني إذا اعتذرت من ما فعلته سيحتاج إعتذاري إعتذارا لكي أعبر عن خطأي (كان المتنبي متوقفا عن مدح سيف الدولة مما جعل سيف الدولة ينزعج ويتخذ هذا الموقف إذ إنه تعود المدح منه)
وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ
لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا
يذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه
ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ
لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا
يذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه
ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
أبو الطيب المتنبي (303هـ – 354هـ / 915م – 965م)
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي، من أعظم شعراء العرب على مرّ العصور، واشتهر بلقبه "المتنبي". ...