الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
بشارة الخوري
»
الريال المزيف
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 52
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ويحَ الفقيرِ فما تراه يُلاقي
سُدَّت عليه منافذُ الأرزاقِ
عصَفت به و بِسْرِبِه ريحُ الشَّقا
فتساقطُوا كتساقُطِ الأوراق
فإذا بصُرتَ به عجبتَ لشمعَةٍ
كالزَّعفران تجولُ في الأسواق
عَلَقُ المجاعةِ مَصَّ بعضَ دمائه
وتعسُّفُ الحُكَّام مصَّ الباقي
أخذَ الشَّقا يدَها فسارت خَلفَه
واللّيلُ ممدُودٌ على الآفاق
سارت، فماسَ الخيزرانُ بقدِّها
وَ رَنَتْ، فذابَ السِّحرُ في الأحداق
وتلوحُ آثارُ النَّعيم بخدِّها
كالفجر قبل تكاملِ الإشراق
أخذ الشَّقا يدَها فإن هي فكَّرت
بمصيرها صُعِقَت من الإشفاق
ووهتْ عزيمتُها فألقتْ نفسَها
فوق الثَّرى وشكتْ إلى الخلاَّق
تشكو بمدْمعِها و ذُلّ فؤادها
وبما تُحسُّ به منَ الإحراق
يا ربِّ قالت وهْي جاثيةٌ لهُ
إن شئتَ حُلَّ من الحياة وثاقي
قد عشتُ عُمري ما عُرفتُ بريبةٍ
وعبدتُ بعدكَ عفَّتي و خَلاقي
والآنَ والأيامُ ملأى بالأذى
قد أصبحتْ وِقْراً على الأعناق
زوجي يُحارب في التُّخوم وطفلتي
فوق الفراشِ تزيدُ في إرهاقي
مِنْ أمِّها تبغي الغِذاء لجسمها
من أمِّها تبغي الدَّواء الواقي
وطَرقتُ أبوابَ الكرام فأوصدوا
أبوابَهُمْ فرَجَعْتُ بالإخفاق
سامَ
الفتى عِرضي فيا لكَ من فتىً
كاسي الغنى عَارٍ مِنَ الأخلاق
هَبْ أنَّ أُختَكَ والزَّمانُ أصابها
مثلي أصابت سافلَ الأعراق
أفكان سَرّكَ أن ترى إحسانَهُ
ثَمن العفَافِ لضمَّةٍ و عِناق
خَفِّفْ على عُنُقي الضَّعيفةِ
واتّئدْ
إني رأيتُكَ آخذاً بخناقي
إنَّ الرِّيال غِنىً ولكن عِفَّتي
فوق الغنى ونفائس الأعْلاق
أأصونُ عِرضي؟ وابنتي؟ وحياتُها
وعلاجها يحتاجُ للإنفاق
أنا إن أعفَّ قتلتُها فعَلامَ لا
تحيا بماءِ تَعَفُّفِي المُهراق
لا لا تموتُ فإنَّها لبريئةٌ
حسناءُ ما شبَّتْ عن الأطواق
إني مُفارقَةُ ابنتي أو عِفَّتي
فعلى كلا الحالينِ مُرُّ فراقِ
والذَّنبُ للأيَّام في حدَثَانها
والذَّنبُ للأخلاق غيرُ رواقي
ربّاهُ حِلمكَ فالمصائبُ جمَّةٌ
وأنا بواحدةٍ يضيقُ نطاقي
لو شئتَ موتاً لابنتي لأخذتَها
وجعلتَ طُهري قُدْوةً لرفاقي
لكن ْأردتَ بقاءها وأردتَ لي
فقري أتُظمِئُني وأنتَ السَّاقي؟
وَمَشَتْ لموعده بماء جُفُونها الـ
ـقَرْحَى وَجَمْرِ فُؤادها الخفَّاق
ترعى السَّفالةُ في مَجاهلِ قَلبه
وتُطلُّ إن شَبعَتْ منَ الآماق
ومتى يُحاولْ حَجبَ مَكْنوناتِه
يُلبِسْ مُحَيَّاهُ حجابَ نفاق
قنصَ الفتاةَ بفقرها وشقائها
«وبما تكابد من أسىً وتُلاقي»
حتى إذا اختليا انثنى بوصالها
وقد انثنتْ بِريالِهِ البرَّاق
رَجَعَت وفي يدها الرِّيالُ ورأسُها
لحيائها متواصلُ الإطراق
وكأنّها خطرت لها ابنتُها وما
تلقاه من ألم الطَّوى المِقْلاق
فأصابها مثلُ الجُنُون فتَمْتَمَتْ
بُشراكِ إني عُدتُ بالتِّرياق
هُو ذا الرِّيالُ فإنَّه نِعْمَ الذي
يَهَبُ الشفاءَ لنا ونعمَ الرَّاقي
هُو ذا الرِّيالُ وقد تألَّقَ ماحقاً
دُجنَ الهموم وقد أردنَ مُحاقي
هو ذا الرِّيالُ ولم يكُن لولا ابنتي
ليَسومَني نُكْراً على الإطلاق
ومضتْ إلى الطَّبَّاخ تلجمُ ما بها
لِفَتاتِها من لاعج الأشواق
قالت وأدَّتْهُ الرِّيالَ ألا اعْطِني
بعضَ الغِذا واردُدْ عليَّ الباقي
أسرعْ فإنَّكَ إن تُؤخِّرْني تذُقْ
من جُوعها بنتي أمرَّ مذاق
نَقَفَ الرِّيالَ بإصبَعَيهِ وَجَسَّهُ
وانهالَ بالإرعاد والإبراق
قُبحاً لوجهكِ سَيِّدي أتَسُبُّني
عفواً وتَحْسَبُني منَ السُّرَّاق؟
لا فالرِّيالُ مُزَيَّفٌ أمُزيَّفٌ؟
صاحتْ وقد سَقَطت منَ الإرهاق
سقَطت على قَدم الشَّقا فبكتْ لها
عينُ العلى ومكارم الأخلاق
وبكى عَفَافُ الآنساتِ عفافَها
خلَلَ السُّجوفِ بمدمعٍ مُهراق
يا طيرَ عفَّتِها فديتُكَ طائراً
هلاَّ حذِرتَ حبائلَ الفُسّاق
طَلَعتْ عليها الشَّمسُ وهْي سَجينةٌ
وفتاتُها ضَيفٌ على الأسواق
أمَّا الأثيمُ فلا تزالُ شباكُهُ
مَنصُوبةً لنواعس الأحداق
يُسقى الرَّحيقَ بأكؤُسٍ ولواحظٍ
واللهُ يكلأُ «وهْوَ نِعمَ الواقي»
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
قافية القاف (ق)
الصفحة السابقة
هند وأمُّها
الصفحة التالية
عُمرُ وَنُعم
المساهمات
سامَ
طلب شراءها
تم اضافة هذه المساهمة من العضو غانم جمعه عبدالعال
واتّئدْ
تمهل وتأن
تم اضافة هذه المساهمة من العضو غانم جمعه عبدالعال
بشارة الخوري
لبنان
poet-Bechara-El-Khoury@
متابعة
17
قصيدة
324
متابعين
بشارة الخوري من مواليد 1885 في بيروت * معروف باسم الأخطل الصغير، ولقب أيضًا بـ "شاعر الحب والهوى" و"شاعر الصبا والجمال"، وسبب تسميته بـ "الأخطل الصغير" اقتداءه بالشاعر الأموي الأخطل التغلبي. * ...
المزيد عن بشارة الخوري
اقتراحات المتابعة
جورج جرداق
poet-george-jurdaq@
متابعة
متابعة
فؤاد سليمان
poet-fouad-suleiman@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ بشارة الخوري :
قد أتاك يعتذر
المسلول
عُمرُ وَنُعم
جفنه علم الغزل
أرق الحسن
الصبا والجمال
الريال المزيف
سيد الهوى قمري
حكمة الدهر
أضنيتني بالهجر
هند وأمُّها
أترى يذكرونه
يا هند قد ألف الخميلة بلبل
إني مت بعدك
الهوى والشباب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا