شعر أحمد تقي الدين - كأني بجب الهوى يوسف

كأني بِجُبِّ الهَوى يوسفٌ

رمتنَي في أَرضِ كنعانِها

المزيد من اقتباسات أحمد تقي الدين

فعلمت أن السم يقتله اللظى

فعلمتُ أنَّ السُمَّ يقتلُهُ اللَّظى
كالظُّلمِ يقتلُ مُهجةَ المظلوم

كأني بجب الهوى يوسف

كأني بِجُبِّ الهَوى يوسفٌ
رمتنَي في أَرضِ كنعانِها

فإن جمال الجسم في حسن روحه

فإن جمالَ الجسمِ في حُسنِ روحهِ
كما أنَّ حسنَ السيفِ في النصلِ لا الغِمد

عجبا لخدك إنه

عجباً لخدكَ إنه
وردٌ يشوكُ ولا يُشاك

معلومات عن: أحمد تقي الدين

avatar

أحمد تقي الدين

186

قصيدة

7

الاقتباسات

28

متابعين

أحمد عبد الغفار تقي الدين (1888 - 1935) شاعر وقاضٍ لبناني، وُلد في بلدة بعقلين في قضاء الشوف عام 1888. تلقّى علومه الأولى في المدرسة الداودية بعبيه، ثم تابع دراسته في مدرسة الحكمة ببيروت حيث نال جائزتها في الشعر. نهل من علوم الشريعة على أيدي كبار العلماء، وزاول المحاماة لفترة قصيرة قبل أن يُعيَّن قاضيًا سنة 1915. تنقّل في مناصب القضاء بمحاكم بعبدا، وعاليه، وبعقلين، والمتن، وكسروان، وبيروت، وظلّ في السلك القضائي حتى وفاته. وقد عُرف بكونه مرجعًا في القضايا المذهبية لطائفة الموحدين الدروز، واشتهر بعفّته ونزاهته وعدله، فكان مفخرة من مفاخر القضاء، تابع نهج جده وسمّيه الشيخ أحمد الكبير، كما اقتدى به ولداه الشيخ حليم والشيخ عادل. تميّز أحمد تقي الدين بشعره الذي جمع بين الحكمة والعمق، وكان يُنظر إليه كشاعر عبقري يعالج علل الأمة بفكر ثابت، ورأي سديد، ومدارك واسعة. توفي في 29 آذار (مارس) 1935، ولم يتجاوز السابعة والأربعين من عمره. أقامت جامعة خريجي مدرسة الحكمة حفلة تأبينية لذكراه في 19 نيسان من العام نفسه. ومنحته الحكومة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني بعد رحيله. وقد أرّخ الأمير أمين آل ناصر الدين وفاته بأبيات ختمها بقوله: «قُف عند تربته وبالتاريخ قُلْ حيّا ضريحَك صيِّبٌ يا أحمد» (1353 هـ). ومن أبرز أعماله: ديوان شعر: جمعه ابنه الشيخ حليم وطُبع سنة 1967، ثم أُعيد طبعه سنة 1982. نبذة في ...

المزيد عن أحمد تقي الدين