شعر يحيى توفيق حسن - فالعيش متعته فيما نكابده

فالعَيْشُ مُتْعَتُهُ فِيْمَا نُكابِدُهُ

عُسْرٌ فَيُسْرٌ.. وأفْرَاحٌ فَأكْدَارُ

المزيد من اقتباسات يحيى توفيق حسن

فالعيش متعته فيما نكابده

فالعَيْشُ مُتْعَتُهُ فِيْمَا نُكابِدُهُ
عُسْرٌ فَيُسْرٌ.. وأفْرَاحٌ فَأكْدَارُ

إذا دنوت تشب النار في جسدي

إذا دنوتِ تشبُّ النارُ في جسدي
وإن نأيتِ بعيني يسهرُ السهرُ

لا والذي فطر القلوب على الهوى

لا والذي فطر القلوب على الهوى
أنا ما نسيت ولا سلوت هواك

معلومات عن: يحيى توفيق حسن

avatar

يحيى توفيق حسن

17

قصيدة

3

الاقتباسات

71

متابعين

يحيى توفيق حسن (1929–2025) وُلد في جدة عام 1929، وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدرسة الفلاح، ثم التحق بعد ذلك بمعاهد داخل المملكة وخارجها لتعلّم اللغة الإنجليزية، وحصل على دبلوم فيها. عمل في عدد من شركات القطاع الخاص، فيما ظلّ الشعر رفيقه الأبرز منذ شبابه. صدر له عدد من الدواوين، منها: *أودية الضياع* (1983)، *سمراء* (1985)، *وافترقنا يا زمن* (1987)، *ما بعد الرحيل* (1990)، و*حبيبتي أنت* (1992). وقد بدأت شهرته بقصيدة «سمراء» التي كتبها قبل العشرين، ثم لحنها وغنّاها الموسيقار جميل محمود أمام الملك سعود، ولاحقًا أدّتها الفنانة هيام يونس، وفيها يقول: «سمراءُ رُقي للعليلِ الباكي/ وترفّقي بفتى مناهُ رضاك» كما عُرف عربيًا بعد أن نُسب خطأً إليه قصيدةُ مدحٍ للنبي ﷺ، وفي بعض أبياتها: «عَزَّ الورودُ وطالَ فيكِ أوامُ/ وأرقتُ وحدي والأنامُ نيامُ» وقد تميّز شعره في المدائح النبوية بعذوبة التعبير وصدق التأمل، مستلهمًا نهج القدماء في تصوير الشوق إلى التوبة وشفاعة الرسول ﷺ. توفي يوم الاثنين 3 جمادى الآخرة 1447ه الموافق 24 نوفمبر 2025، ونعاه وزير الثقافة السعودي.

المزيد عن يحيى توفيق حسن