شعر سعدي الشيرازي - هل يقنعن من الحبيب بنظرة

هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍ

ظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى

المزيد من اقتباسات سعدي الشيرازي

والستر في دين المحبة بدعة

والستر في دينِ المحبَّةِ بدعَةٌ
أهوى وإن غضِبَ الرقيبُ وعنّفا

هل يقنعن من الحبيب بنظرة

هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍ
ظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى

فلا تحسبن البعد يورث سلوة

فلا تحسبنّ البُعدَ يورِثُ سلوَةً
فنارُ غرامي ليسَ يطفى لهيبُها

وإنما مثل الدنيا وزينتها

وإنّما مثلُ الدنيا وزينتِها
ريحٌ تمرُّ بآكام وأطوادِ

معلومات عن: سعدي الشيرازي

avatar

سعدي الشيرازي

38

قصيدة

4

الاقتباسات

166

متابعين

سعدي الشيرازي (نحو 1210–1292) شاعر ومتصوف فارسي، يُعد من أعظم أعلام الأدب الفارسي الكلاسيكي وأكثرهم تأثيرًا وانتشارًا في العالم الإسلامي. وُلد في مدينة شيراز في أوائل القرن السابع الهجري، ويرجح أن ذلك كان سنة 606هـ/1210م، وتوفي فيها نحو سنة 690هـ/1292م. عُرف بلقب «الشيخ سعدي»، واتخذ تخلصه الشعري نسبةً إلى سعد بن زنكي، حاكم شيراز. كما نظم الشعر باللغتين الفارسية والعربية، وامتازت كتاباته بجزالة الأسلوب وعمق الحكمة والقيم الإنسانية والأخلاقية. تلقى علومه في المدرسة النظامية ببغداد، حيث درس الفقه الشافعي وتتلمذ على عدد من كبار العلماء، منهم عمر السهروردي. ومع اجتياح المغول لبلاد فارس، غادر وطنه وقضى سنوات طويلة في الترحال، فزار العراق والشام والقدس ومكة ومصر وشمالي إفريقيا والأناضول، ويُروى أنه وقع أسيرًا في أيدي الصليبيين أثناء وجوده في بلاد الشام، قبل أن يُفتدى ويعود إلى شيراز سنة 654هـ، حيث أمضى بقية حياته في التأليف والتعليم. يُعد كتاباه «البوستان» و«الكلستان» أشهر آثاره الأدبية؛ فقد ألّف «البوستان» سنة 655هـ في قالب شعري يضم حكايات وحكمًا أخلاقية، بينما أنجز «الكلستان» سنة 656هـ جامعًا بين النثر والشعر، ويُعد من أشهر كتب الأدب الفارسي وأكثرها انتشارًا، وقد تُرجم إلى العربية والعديد من اللغات العالمية. ترك سعدي أيضًا ديوانًا عربيًا يضم قصائد وغزليات ومقطوعات، إلى جانب أبيات عربية متناثرة في مؤلفاته الفارسية. ومن أشهر أبياته العربية قصيدة «بلغ ...

المزيد عن سعدي الشيرازي