شعر العباس بن الأحنف - وإن العطف بعد العتب يرجى

وَإِنَّ العَطفَ بَعدَ العَتبِ يُرجى

وَإِنَّ المَلَّةَ الداءُ العَياءُ

رَأَيتُ اليَأسَ يُلبِسُني خُشوعاً

وَأَرجوها فَيُعوِزُني الرَجاءُ

اقتباسات العباس بن الأحنف

وإن العطف بعد العتب يرجى

وَإِنَّ العَطفَ بَعدَ العَتبِ يُرجى
وَإِنَّ المَلَّةَ الداءُ العَياءُ
رَأَيتُ اليَأسَ يُلبِسُني خُشوعاً
وَأَرجوها فَيُعوِزُني الرَجاءُ

هي الشمس مسكنها في السماء

هِيَ الشَمسُ مَسكَنُها في السَماءِ
فَعَزِّ الفُؤادَ عَزاءً جَميلا
فَلَن تَستَطيعَ إِلَيها الصُعودَ
وَلَن تَستَطيعَ إِلَيكَ النُزولا

تعالوا نجدد دارس الوصل بيننا

تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَنا
كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
وَأَيُّ بَلاءٍ بِالمُقامِ لَدَيكُمُ
عَلى غَيرِ وَصلٍ إِنَّ ذا لَعَظيمُ

لعمري لأهل العشق فيما يصيبهم

لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم
أَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى
يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةً
مِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُ
وَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا

معلومات عن العباس بن الأحنف :

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف

العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو ببغداد، وتوفي بها، وقيل بالبصرة. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يمدح ولم يهج، بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً. له

المزيد عن العباس بن الأحنف