الديوان » ديوان البراق » اقتباسات البراق » أيا نفس رفقا في الوغى ومسرة

شعر البراق - أيا نفس رفقا في الوغى ومسرة

 أَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةً

فما كَأسُها إِلّا مِنَ السُمِّ يُنقَعُ

إِذا لَم أَقُد خَيلاً إِلى كُلِّ ضَيغَمٍ

فَآكُلَ مِن لَحمِ العُداةِ وَأَشبَعُ

المزيد من اقتباسات البراق

أيا نفس رفقا في الوغى ومسرة

 أَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةً
فما كَأسُها إِلّا مِنَ السُمِّ يُنقَعُ
إِذا لَم أَقُد خَيلاً إِلى كُلِّ ضَيغَمٍ
فَآكُلَ مِن لَحمِ العُداةِ وَأَشبَعُ

معلومات عن: البراق

avatar

البراق

12

قصيدة

1

الاقتباسات

273

متابعين

البرّاق هو أبو نصر البرّاق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة من بني ربيعة، شاعر جاهلي يمني الأصل (وُلد حوالي 467م / 150 ق.هـ) لكنه أقام في البحرين. ينتمي إلى نفس قبيلة كليب والمهلهل، وعُرف بشجاعته وسيادته بين قومه. اشتهر بقصة حبه لابنة عمه "ليلى العفيفة"، حيث خطبها من أبيها "لكيز" فوعده بها، لكن أباها أَعطاها لعمرو بن ذي صهبان (أحد ملوك اليمن) تحت تأثير الهدايا والإكرام. عندما سُبيت ليلى أثناء نقلها إلى عمرو بن ذي صهبان على يد فرسان الفرس، حشد البرّاق جيشًا وخاض حروبًا ومكائد حتى حررها وأعادها إلى قومها، ثم تزوجها وأصبح سيدًا لبني ربيعة. قاد البرّاق حروبًا ضد قبائل طيئ وقضاعة، رفض في البداية المشاركة فيها، لكنه عاد وقاتل بعد وعود قومه له بالسيادة والكرامة، وانتهت الحروب بانتصار قومه. أكثر شعره في وصف حروبه وبطولاته، ويُعد نموذجًا للفارس الشاعر في الجاهلية الذي جمع بين القوة والفصاحة. تُوفي في أواخر القرن الخامس الميلادي (حوالي 500م / 100 ق.هـ)، تاركًا إرثًا من الشعر والفروسية.

المزيد عن البراق