الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
خليل شيبوب
»
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 15
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
من البؤس وارحم إننا بؤساء
ترى قبل هذا الكون كنّا بآخرٍ
وكنتَ لنا رباً وكان بقاءُ
وهل فيه أَغضبناك حتى نفيتنا
إلى الأرض نشقى فوقها ونُساءُ
وتنبُذنا عن ظهرها في قرارةٍ
تحالَفَ موتٌ تحتها وفناءُ
ألم يكفنا فوق التراب شقاؤُنا
فيلحقنا تحت التراب شقاءُ
أَكفارةً عما اجترمنا قبلها
على الجهل فاغفر إننا جهلاءُ
وروحٍ لنا أودعتها الجسم لم يكن
لها موطنٌ إلا هناك سماءُ
يعذبها الجسمُ الذي أصلُه الثرى
بها في النوى داءٌ وذلك داءُ
طريدةُ ليل قد حوتها غَيابةٌ
من الجسم تصليها به البرحاءُ
وكيف لها سلوى بفقد ضيائها
وما البدرُ إلّا أَن يكونَ ضياءُ
وما الزهرُ إن تفقد شذاها وما المنى
إذا عمَّت البلوى وماتَ رجاءُ
وزاد عذابَ النفسِ أَنك واجدٌ
عليها بجرمٍ جَرَّه السفهاء
أتوه قديماً لا الذي جاءَ عارفاً
بما جاءَ أَو من في زمانِكَ جاءوا
تمخَّض فينا الدهرُ وهو ضعيفة
قواه وإنّا وُلدُه الضعفاءُ
تمادت بنا الأوجاعُ في دار غربةٍ
فرحماك ربي إننا غرباءُ
نبذة عن القصيدة
قصائد ابتهال
عموديه
بحر الطويل
قافية الهمزة (ء)
الصفحة السابقة
إلام هذي المقلة السائله
الصفحة التالية
أجيري الذي بهواك استجارا
المساهمات
خليل شيبوب
سوريا
poet-Khalil-Shayboub@
متابعة
95
قصيدة
116
متابعين
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب. شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس. سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان ...
المزيد عن خليل شيبوب
اقتراحات المتابعة
قحطان بيرقدار
poet-qahtan-bayraktar@
متابعة
متابعة
شوقي بغدادي
poet-Shawqi-Baghdadi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ خليل شيبوب :
رأيتك باسمة فأراني
لا أكذب الله فقدت الرمقا
أما المحب فمثلما علمت
محال لعمر الله هذا التندم
نزلت لتشهد روضة نبتت
يا آية النور فدتك النجوم
وحق عينيك وما فيهما
أهديت لي أربة لون الرماد بها
يا حب قد أفنيتني فكرا
أنا بين الأمراض والحسرات
لا تقتدي بهم إذا شاهدتهم
أفي كل يوم أنت ناشد غاية
لم أشف من ذلك الداء الذي فنيت
لو كان لي صحة أعيش بها
هذي الشجون نظمتها
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا