الديوان » لبنان » جبران خليل جبران » ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى

هَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى

جُهْدُ مَا تَفْعَلُونَ رَأْياً وَسَعْياً

كَيْفَ يَقْضِي حَقَّ المَلِيكِ المُفَدَّى

قَبَسٌ مِنْهُ مَا حَمَلْتُمْ إِليْهِ

أَيُّ شُكْرٍ كِفَاءُ مَا هُوَ أَسْدَى

شَمَلَ الشَّرْقَ فَضْلُ فَارُوقَ لاَ يَنْ

فَدُ أَوْ تَنْفَدُ الأَسَالِيبُ حَمْدَا

لَيْسَ لُبْنَانُ فِي الوَفَاءِ بِمَسْبُو

قٍ وَمَاذَا أَعَادَ فِيهِ وَأَبْدَى

أَرْسَلَ الشُّعْلَةَ الَّتِي لَقِيَتْ شُعْ

لَةَ مِصرٍ فَزَادَتَا الوُدَّ وُدَّا

كُلُّ نُور يَخْبُو وَنُورهُمَا فِي ال

ذِّكْرِ أَبْقَى مِنْ كُلِّ نُورٍ وَأَهْدَى

يَا بَنِي مِصْرَ يَا بَنِي الضَّادِ إِنَّ ال

لهَ آتَاكُمُ مِنَ الأَمْرِ رُشْدَا

فَائْتَلَفْتُمْ مُوَفَّقِينَ وَجَلَّى

لَكُمُ النَّهْجَ طَالِعٌ لاَحَ سَعْدَا

عَهْدُ فَارُوقَ كَانَ لِليُمْنِ عَهْداً

مِن قَدِيمٍ وَعَادَ لِليُمْنِ عَهْدَا

حَفِظَ اللهُ لِلْحِمَى مَنْ رَعَاهُ

وَحَمَى حَوْضَهُ وَلَمْ يَأْلُ جُهّدَا

عَاهِلٌ مُفْرَدٌ صَلاَحاً وَإِصْ

لاَحاً وَعَدْلاً وَصِدقَ عَزْمٍ وَرِفْدَا

هُوَ هَادِي الهُدَاةِ وَالقَائِدُ الأَعْ

لَى لأَبْنَاءِ مِصْرَ شَعْباً وَجُنْدَا

يَا مَلِيكاً مِيلاَدُهُ كَانَ لِلإِقْبَ

بَالِ بُشْرَى وَلِلتَّقَدُّمِ وَعْدَا

يَوْمَ ذِكْرَاهُ مَا تَجَدَّدَ إِلاَّ

قَلَّدَتْهُ مَفَاخِرُ العَامِ عِقْدَا

هَلْ رَأَى الشَّرْقُ مُنْذُ كَانَتْ بِهِ الأَ

عْيادُ عِيداً أَزْهَى ضِياءً وَأَنْدَى

عِشْ عَزْيزاً وَاهْنَأْ بِعُمْرٍ مَدِيد

وَابْلُغِ الغَايَتَيْنِ جَاهاً وَمَجْدَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جبران خليل جبران

لبنان

poet-khalil-gibran@

1008

قصيدة

1379

متابعين

جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...

المزيد عن جبران خليل جبران

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة