الديوان » مصر » حافظ ابراهيم »

أوشك الديك أن يصيح ونفسي

أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي

بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ

يا غُلامُ المُدامَ وَالكاسَ وَالطا

سَ وَهَيِّئ لَنا مَكاناً كَأَمسِ

أَطلِقِ الشَمسَ مِن غَياهِبِ هَذا الدَن

نِ وَاِملَإ مِن ذَلِكَ النورِ كَأسي

وَأَذَنِ الصُبحَ أَن يَلوحَ لِعَيني

مِن سَناها فَذاكَ وَقتُ التَحَسّي

وَاِدعُ نَدمانَ خَلوَتي وَاِئتِناسي

وَتَعَجَّل وَأَسبِل سُتورَ الدِمَقسِ

وَاِسقِنا يا غُلامُ حَتّى تَرانا

لا نُطيقُ الكَلامَ إِلّا بِهَمسِ

خَمرَةً قيلَ إِنَّهُم عَصَروها

مِن خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِ

مُذ رَآها فَتى العَزيزِ مَناماً

وَهوَ في السِجنِ بَينَ هَمٍّ وَيَأسِ

أَعقَبَتهُ الخَلاصَ مِن بَعدِ ضيقٍ

وَحَبَتهُ السُعودَ مِن بَعدِ نَحسِ

يا نَديمي بِاللَهِ قُل لي لِماذا

هَذِهِ الخَندَريسُ تُدعى بِرِجسِ

هِيَ نَفسٌ زَكِيَّةٌ وَأَبوها

غَرسُهُ في الجِنانِ أَكرَمُ غَرسِ

هِيَ نَفسٌ تَعَلَّمَت حُسنَ أَخلا

قِ المولِحِيِّ في صَفاءٍ وَأُنسِ

خَصَّهُ اللَهُ حَيثُ يُصبِحُ بِالإِق

بالِ وَالعِزِّ وَالعُلا حَيثُ يُمسي

معلومات عن حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً..

المزيد عن حافظ ابراهيم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حافظ ابراهيم صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس