جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
مررتُ بنومكِ لا عامداً ولا عارفاً أنني قد مررتْ! تقولينَ كنتَ جميلاً جميلاً ويومي الجميلَ الجميلَ صنَعتْ وتُخفينَ ماذا فعلنا هناكَ.. وفي أيّ شكلٍ منَ القُربِ كُنتْ دخلتُ إلى حُلمكِ الغضِّ ومضاً ولو في الحقيقةِ يوماً هواكِ دخلتْ وربِّكِ لو قطّعوني قصائدَ! من بعدِ ما صرتِ لي ما خرجتْ.. .
حذيفة ياسر العرجي، شاعر سوري، من مواليد مدينة حمص، عام ١٩٨٨م، اتخذ خطّاً وسطاً بينَ القديم والجديد، واستطاع انطلاقاً من همّه الخاص، التعبير عن الكثير منَ الهموم الإنسانيّة المُشتركة، ظهرت ...