الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

أتاك محييا عني اعتذارا

أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذارا

عَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى

تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً

وَنَفحَ المِسكِ مِنهُ مُستَعارا

يَروقُ العَينَ مِنهُ جِسمُ ماءٍ

غَدا ثَوبُ الهَواءِ لَهُ شِعارا

وَلَولا أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُ

وَلَم أَسكَر لَخِلتُ بِهِ عُقارا

بَعَثتُ بِهِ وَلَو أَهدَيتُ نَفسي

إِلَيكَ لَكانَ مِن بِرّي اِقتِصارا

فَأَنعِم بِالقَبولِ فَرُبَّ نُعمى

أَعَدتَ بِها دُجى لَيلي نَهارا

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة..

المزيد عن ابن زيدون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زيدون صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس