الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

إليك تشد في العلم الرحال

إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ

ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ

وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى

ومَنْ للدين والدنيا جمالُ

جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌ

فما لك في الورى طُرّاً مثالُ

وما لك مثلُ جاهِك مستَباحٌ

وعِرضُك مثل فخرِك لا يُنالُ

ويُرضيكَ السؤالُ إذا سألنا

وبعضُ القوم يُغضِبُه السّؤالُ

ولي رسمٌ عليك ولا دِفاعٌ

لديك تصدُّ عنه ولا مِطالُ

ولما أن تأخّر طِبْتُ عيشاً

فقد تُستبطأُ السُحُبُ الثّقالُ

كتبتُ إليك في ظهرٍ لأني

فقيرٌ ليس لي واللهِ مالُ

وهذي قصّتي وإليك أشكو

ومني القولُ ثم لك الفَعالُ

فأبقاك المهيمنُ في نعيمٍ

وعزٍّ ما لَه أبداً زَوالُ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس