الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

إليك نزعة آداب يرن بها

إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها

طيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا

لا تعجل اللوم فيها واستشف لها

معنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا

فربما أفصحت من بعد عجمتها

وعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا

ففاز سمعك مئناس القريض بها

فليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا

فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاً

منها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا

ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاً

بالظرف متشحاً بالحسن معصوبا

من حيث لا روضة عند العيان ترى

فيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا

وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍ

تخاله شارباً للذهن مشروبا

والشعر ضرب من التصرير قد سلكت

فيه القرائح تدريجاً وترتيبا

فالروض روض السجايا طاب منبتها

والزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا

والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاً

والحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا

والطير طير بيان ظل مغترداً

طوبى لمن بات يقري سمعه طوبى

والسجع طيب حديث ظل جوهره

بين الأخلاء منشوراً وموهوبا

وتلك أوصاف من طابت مكاسره

ومن غدا جوهر للفضل منخوبا

أعني به حمزة الراقي إلى شرف

يرى به كوكب الجوزاء محنوبا

من راح منتدباً للفضل يجمعه

والعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا

والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاً

ونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا

إِليك ما موئلِ الآداب غانية

تهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا

رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بها

وأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس