الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

لله يوم في طلائعه لنا

للهِ يومٌ في طلائِعه لنا

طُرَفُ الطرائفْ

خيل تلاعبُ في فضاء المر

ج أمثال الوصائفْ

رقصت بها الفرسان في

الناورد مَوْشِية المطارفْ

فكأنّها قِطَعُ الرياض

تلوح ما بين التنائِف

تستَنّ فيما بينها الول

دان مُترَفة المعاطِف

وقعت بها وقع العشور

المذهبات من المصاحف

والزَمرُ يعزِفُ والهوى

رطب وظلُّ العيش وارفْ

فُرَج تروق ونزهة

أهدت لنا غُرَرَ اللطائفْ

ثم انتحينا ساحة ال

وادي ضحىً والعيش غاضفْ

حتى اجتلينا الربوةَ ال

غناء من تلك المشارف

تفضي بنا لنعيمها

حيثُ الزمانُ لنا مساعِفْ

والطير أمثال القِيان

إِذا شدون على المعازف

تغدوا إلى فوّارَةٍ

يحتار فيها كلُّ واصف

ترمي بماءٍ كاللجين

يشفُّ عن خِدع المثاقف

متصاعِدٌ متراجعٌ

متدافع للعين واقفْ

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس