الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا

ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا

يكون مثل كفاني اليوم متسعا

تهب بي نسمات العفو منه إذا

ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا

وبابه لجنان الخلد مقتبلاً

أدعى له حيث ناقور الحساب دعا

يا رب عفوك إني قد وقفت على

باب الرجا ويدي ممدودةً بوعا

وطامع منك والآمال صادقةٌ

مولاي منك فهبني ذلك الطمعا

صفحاً وعفواً وتوفيقاً ونيل مني

ومنك أمناً فلا خوفاً ولا جزعا

مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني

إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى

لكن مسعاي فيك الآن أفصحني

إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى

لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصيةٍ

رجوت عفوك يا من عفوه وسعا

يا واحد ما له ند ولا مثل

ولا يبعض تكييفاً ولا بضعا

أنت البصير بلا عين مصورة

أنت السميع ولا أذن بها سمعا

أنت القدير بلا عون ولا وزر

أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا

أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال

مكان يحويك تكييفاً لو اتسعا

ترى ولست ترى عطي وتمنع من

تشا وما عنك شيء عز ممتنعا

يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى

يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا

يا ناظر النمل مسوداً بليل دجى

يا عالم السر زوجاً كان أو شفعا

أدعوك دعوة مضطرٍ وأنت لقد

قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا

وفقني اللَه توباتٍ إليك بها

أدنو ولا تجعلني من بها شسعا

وحبب اللَه في قلبي رضاك وما

أو عيته حكماً فيما رضيت وعى

وبغض اللَه لي أعداك قاطبةً

والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا

والعنهم عن مديحي فيهم فهم

باللعن أجدر إني تبت مرجعا

وقل لي اللَه يا عبدي سلمت ومن

ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا

واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى

أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا

ما لي سواك إله أستجير به

ولا سوى أحمد المختار لي شفعا

يا رب صل عليه كلما جزعت

نوق لليلى روابي الجزع والجزعا

الخاتم الرسل في التفضيل أولها

وبالفضائل في شأو المدى سرعا

الواضع الشرك في سجينه لغباً

والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا

أنى مديحي له والمدح صار له

مفرقاً في كتاب اللَه مجتمعا

لكن وجدت سبيل المدح فيه على

حب الإله وحبي فيه متسعا

عشت المرصع في أخلاقه درراً

من الثناء يفوق الدر مرتصعا

خير المدائح فيه بعد خالقه

وفي سواهم مديح ضاع واتضعا

له الأدلة حيث الناس في عمأ

قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا

إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال

منشق في كمه من بعد ما طلعا

والظبي حياه والعود المسن وتل

ك الشاة قد حذرته السم منتقعا

وفي حليمة آياتٍ مبينة

في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا

وفي الغمامة حيث الشمس سافرةً

تظله ولعاب الشمس إذ سفعا

وكم له من أدلات إذا ذكرت

في أرعن هد أو قلب قنا خضعا

يا أحمداً يا ابن عبد اللَه يا أملي

أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا

كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدةً

بها لعمري تنزيل العسر والضرعا

عليك صلى الإله ما جرى فلك

وعام فلك وما بحرٌ به نزعا

وصاحبيه أبي بكرٍ وصاحبه ال

فاروق والتابعيهم والذي تبعا

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس