الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

لقد أكثرت في الترب المراثي

لقد أكثرت في الترب المراثي

فمن لي إن لحقت الترب راثي

فيذكر من خلالي ما حلا لي

على عجل بها وعلى ارتياث

فقد كنت المقدم في النوادي

ملاثاً بالعلا غير الملاث

إذا اكترثت رجال في المساعي

سعيت فنلت من غير اكتراث

وإن دعثت أناس في المخازي

فعرضي صنعت عن كل اندعاث

وكم من كربةٍ ذات التهاث

بي انفرجت بلا حر التهاث

وكم من مستغيثٍ من صروف

فكان بنصرتي أي المغاث

وكم محمودة الألفاظ ذالت

على الندوات وهي فمن نفاث

غرائب أنجدت عني وغارت

بأنواع الثنا فضحت رواثي

بها الركبان غنت في الزيازي

وأشداها المرمث في الرماث

وكم أبنت أرباب الفتاوى

وكم أبنت أصحاب الأثاث

وكم أجليت في ذكر المراثي

ثنا ذكران حي أو إناث

وإن جثت بهم ركب المنايا

فنحن بهم مع الركب الجثاث

حقيق إن بكيت ولا استلذت

عيوني بعدهم طعم الحثاث

ألا إن المنون أجد سيراً

وأسرع من هملعة دلاث

ونحن فغافلون عن المنايا

بأعمال على الدنيا غلاث

عن الأخرى التي تبقى شغلنا

بدنيا ذات أمنية خباث

فتحناها بأفئدةٍ غواش

وأجواف لمطعمها غراث

وآمال بمجمعها جداد

وأعمال بمصرعها رثاث

ألا رحم الإله مضوا أناساً

كبودهم من الدنيا غواث

رضوا منها بنزر القوت حتى

مضوا وكأنهم بعض البغاث

لعمرك واصلوها وصل قالٍ

وبعد فطلقوها بالثلاث

وما جمعوا لها مالاً طريفاً

وما حنقوا على وفر التراث

وما نظروا لبارقها وداداً

ولا شغفوا بقرط أو رغاث

ولا سكروا بخمرٍ من لماها

ولا بزخارف منها عواث

هينئاً إنهم طلبوا فنالوا

مرادهم رضى غير احتراث

ألا يا ليت شعري كيف شعري

يكون علي أولى في انبعاث

وليتي كنت أعلم كيف حالي

بحيث حثا عليه الترب حاث

وكيف وكيف حالي في ضريح

بعيد الأنس تحت الترب جاث

فلو خيلتني عقبى ثلاث

لتكرهني ولو قبل الثلاث

أيا رباه إني مستغيثٌ

أغثني أنت أفضل مستغاث

صلاتك والسلام على نبي

حقيق بالثناء وبالمراثي

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس