حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عندما .. لا يمرُّ وقتي بسرعةْ .
وبقلبي المشتاقِ تعصفُ لوعةْ .
وإذا العيشُ صار صعباً ، ونفسي
أصبحت لا تحسُّ فيه بمُتعة .
وإذا ما الأيامُ صارت سواءً
حيث لا فرقَ ،
بين سبتٍ وجُمْعةْ .
وإذا طاف بي الخيالُ وسالت
من عيوني ،
لمَّا ذَكَرتُكِ ، دمعةْ .
وغدا الصبرُ والدعاءُ دوائي
كلَّما احتجتهُ ، تناولتُ جُرعةْ .
فلأني ،
ما زلتُ ، في الأمس ، أحيا
واثقاً ،
أنَّ لي ، إلى الأمس ، رجعةْ .
ولأني لم أنسَ أنكِ مني
وأنا منكِ ،
يا بلاديَ ، قِطعة .
ولأنِّي أنا الطريدُ الوحيدُ
رغم أنِّي ،
كالآخرين ابنُ تسعةْ .
ولأنِّي أراكِ بين يديْ مَنْ
فيه للشرِّ والجريمة نزعةْ .
ولأني أراكِ في كل سوقٍ
ومزادٍ ، وقد غدوتِ كسلعةْ .
باع ( علاَّنُ ) من ترابك نصفاً
و( فلانٌ ) ،
من بعده ، باع رُبْعَه .
وأنا أُمَّةٌ ، وقلبي شظايا
ليتني أستطيعُ ، حولكِ ، جَمْعه .
ليتني كنتُ غيمةً في سماكِ
ليتني كنتُ ، في لياليكِ ، شمعة .
ليتني أستطيعُ ، قبل مماتي
أن أُصلِّي ،
على ترابكِ ، ركعة .
***
يا فلسطينُ ، فيكِ أروعُ شعبٍ
وعلى الأرضِ ، أنتِ أطهرُ بُقعةْ .
لِمَ أبكي ؟!
وفي وجوه الأعادي
كنتِ دوماً ، وسوف تبقَيْنَ قلعة .

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

خميس لطفي

فلسطين

poet-Khamis-Lutfi@

42

قصيدة

19

متابعين

خميس لطفي (1948 - 2010)؛ شاعرٌ فلسطينيٌ وُلد في قلب مخيم النصيرات بقطاع غزة، ومن لجوء أسرته التي هُجّرت عام النكبة وُلدت حكايته. قضى مطلع صباه في دير البلح، قبل ...

المزيد عن خميس لطفي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة