كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » اليمن » أحمد عفيف النجار » مما علمني الورد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لأَنَّ فِي الوَردِ وَردًا لِقَاطِفِيهِ سَيَنْدَى

أَشرَقَتِ يا شَمْسُ حتَّى للمُعتِمِينَ الأَلَدَّا!

وأنتَ يا بحرُ ماذا لم تَستَطِبْ فيكَ حِقدًا؟!

صَدَّقتُ قلبي.. إِذا ما السَّحابُ صَدَّقَ رَعدًا

وقلتُ: في العُودِ لحنٌ يعودُ يُمنًا وسُعدًا

لن يَهزمَ الليلُ شعبَ النَّهارِ.. مهمَا تحدَّى!

طاشَ الظلامُ بنجمٍ يَختارُ في الوصلِ صَدَّا

ولطَّخَ الويلُ كَفًّا لِغارقٍ لم تُمَدَّا

صَحراءُ لا ناسَ فيها عرجاءُ، شَعثاءُ، جَردَا

لأَنَّها لم تُشارك حُبًّا ولم تألُ جُهدَا

و(وردةٌ) عَلَّمتني: عِشْ عاطِرًا وافَنِ وَجدَا

غادِرْ أعاليكَ، كَي لا تَرى على القُربِ بُعدَا

أدنَى إليكَ المرايا والمُشتهَى لكَ أجدَى

ماءٌ.. يَشدُّ إلى أنْ تَلينَ / إنْ لِنتَ شَدَّا

وحِكمةٌ من بَياضٍ: ما فاتَ لن يُستردَّا

سامحتُ أعداءَ فَجري لأنني لستُ وَغدَا

فقالَ لي النُّور: شكرًا، يا أنتَ أحسنتَ جِدَّا

العَفُو / بَسمةُ غَيمٍ، والصَّخرُ يأكلُ سُهدَا

صَافِحْ يديكَ ستغدُو أحنَى وتزدادُ زَندَا

سلامُ مَجدٍ! على مَنْ يُعطون للمَجدِ مَجدَا

الأقوياءُ، ففيهم رُوحُ السَّما عاشَ فردَا

رُشدٌ تقَلَّدَ سَيفًا / سيفٌ تَقَلَّدَ رُشدَا

أرقُّ معنًى، كلامُ الحياةِ منهُم تَبَدَّى

كم دَهشَةٍ في مَداهُم؟ لا يُحسِنُ الكُرهُ عَدَّا

خُذني إليهم، وفيهم.. يَجعَلُ لي اللهُ وُدَّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد عفيف النجار

اليمن

poet-Ahmed-Afif-Al-Najjar@

30

قصيدة

32

متابعين

أحمد عفيف النجار (2000م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2000م، ينحدر من منطقة عُبال بمحافظة الحديدة. يدرس حاليًا في جامعة صنعاء، كلية الشريعة والقانون. حاز جائزة شاعر الشباب ...

المزيد عن أحمد عفيف النجار

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة