الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري » متى شمت برقا للصوارم لامعا

عدد الابيات : 5

طباعة

مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعا

جَلا ضَوءُهُ يَأسي وَجَلّا المَطامِعا

وَمَن لَم يَلِج لَجَّ المَنايا إِلى المُنى

يَعِش بَينَ أَهلِ العِزِّ في الذُلِّ خاضِعا

فَلا تَكُ هَيّاباً لِأَمرٍ وَإِن بَدا

مَهولاً إِذا لَم تَلقَ عَنهُ مُدافِعا

فَأَجبَنُ أَهلِ الأَرضِ مَن حَقَّ عِلمُهُ

بِوَردِ الرَدى أَن يَلتَقي المَوتَ خاشَعا

وَلَن يَبلَغَ العَلياءَ كَهلٌ وَلَم يَكُن

يَمارِسُ حِدَّ الجِدِّ لِلمَجدِ يافِعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن المكزون السنجاري

avatar

المكزون السنجاري حساب موثق

العصر الايوبي

poet-almkazhon-singari@

388

قصيدة

2

الاقتباسات

111

متابعين

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف ...

المزيد عن المكزون السنجاري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة