الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

متى شمت برقا للصوارم لامعا

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعا

جَلا ضَوءُهُ يَأسي وَجَلّا المَطامِعا

وَمَن لَم يَلِج لَجَّ المَنايا إِلى المُنى

يَعِش بَينَ أَهلِ العِزِّ في الذُلِّ خاضِعا

فَلا تَكُ هَيّاباً لِأَمرٍ وَإِن بَدا

مَهولاً إِذا لَم تَلقَ عَنهُ مُدافِعا

فَأَجبَنُ أَهلِ الأَرضِ مَن حَقَّ عِلمُهُ

بِوَردِ الرَدى أَن يَلتَقي المَوتَ خاشَعا

وَلَن يَبلَغَ العَلياءَ كَهلٌ وَلَم يَكُن

يَمارِسُ حِدَّ الجِدِّ لِلمَجدِ يافِعا

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري