الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

علام والقد منك عادل

عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل

قَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِل

وَكَيفَ أَعرَضتِ عَن وِصالي

وَصِدقَ وُدّي إِلَيكَ واصِل

يا رَبَّةَ الحُسنِ وَالمَعاني

وَزينَةَ الدُرِّ وَالخُلاخِل

جودي عَلى فاقَتي بِوَصلٍ

يَقطَعُ ما بَينَنا الرَسائِل

وَراقِبي اللَهَ في ضَعيفٍ

أَمسى لِثَقيلِ الغَرامِ حامِل

بِهِ غَليلٌ لَدَيكَ يُشفى

بِضَمِّ ما ضَمَّتِ الغَلائِل

وَعاوِدي وَصلَهُ وَعودي

جِسماً بَراهُ السَقامُ ناحِل

وَلا يُرَوّي سِواكِ صَبّاً

مَدمَعُهُ في هَواكِ سائِل

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس