الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص » يدر بلاغات اللسان مديحه

عدد الابيات : 10

طباعة

يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُه

وتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما

وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِ

كما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما

وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْ

تُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما

فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماً

ويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما

وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍ

هززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما

تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاً

في السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما

إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةً

غَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما

أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُ

كريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما

يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِه

إلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى

فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌ

مُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الحيص بيص

avatar

الحيص بيص حساب موثق

العصر الايوبي

poet-alhees-bess@

666

قصيدة

7

متابعين

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص ...

المزيد عن الحيص بيص

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة