الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

وصوب حيا جاشت غوارب سيبه

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِ

همى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ

تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّه

وَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ

رأى وَصَباً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلى

فأخفى أساهُ بالنَّدى فِعْلَ حاذِقِ

وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍ

فتى كُلِّ مجْدٍ منْ قَديمٍ ولاحِقِ

مُنَوِّرِ جُنْح اللَّيْلِ مِنْ قَسَماتِهِ

وكاسفِ شمسِ الصُّبْح في كُلِّ مازقِ

وحاطِمِ أطرافِ القَنا بيَرَاعِهِ

إذا أُشْرِعَتْ في المأزِقِ المُتَضايِقِ

ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدى

إذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ

تُناطُ حُباهُ في النَّدِيِّ بِراجِحٍ

رَزينِ حَصاةِ الحِلْمِ غمْرِ الخَلائقِ

شكرتُكَ شُكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرى

كَريمَ مُناخٍ منْ أنيقٍ ودافِقِ

سِوى أنَّها تُثْني بغَيرِ عِبارةٍ

وأمْدَحُ عنْ ماضي الغِرارَيْنِ ناطِقِ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

تصنيفات القصيدة