قل للذي قد لامني

دعني وشأني يا عذول

لو كنت تدري ما جرى

ما كنت تنهي يا جهول

أما ترى جسمي السقيم

قد شفه داء النحول

قل لي بمن هذا العتا

وذا التصابي والذهول

اللَه حسبي وكفى

قل ما تشا يا ذا الفضول

يا ساكنين سرائري

عندي لكم صفو الوداد

ملكتكم يا سادتي

زمام أمري والقياد

لا تهملوا من قد غدا

يسموا بكم بين العباد

واقف على الباب مقيم

يرجو السعادة والقبول

اللَه حسبي وكفى

قل ما تشا يا ذا الفضول

هبت نسيمات الوصال

من جانب القدس العلي

واستغرقت أنوارها

عوالم القلب الخلي

عما سوى معبوده

الواحد الحق الولي

وكوشفت أسراره

وحل في برج الوصول

اللَهُ حسبي وكفى

قل ما تشا يا ذا الفضول

بات المحب مع الحبيب

والعاذل الغافل بعيد

لم يدر ما شأن الهوى

بين الموالي والعبيد

يا ويحه ماذا عليه

لو كن يعرف للسعيد

مكانه من ربه

واللَه يعلم ما يقول

اللَه حسبي وكفى

قل ما تشا يا ذا الفضول

ماذا يقول المنكرون

فيمن له قلب سليم

علي جميع المسلمين

وقصده المولى الكريم

ويعتقد في نفسه

بأنه عبد ذميم

لولا عناية ربه

لكان بطالاً ضلول

اللَه حسبي وكفى

قال ما تشا يا ذا الفضول

معلومات عن ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

ابن علوي الحداد

عبد الله بن علوي بن محمد الحداد، فقيه شافعي، وعالم في عقيدة أهل السنة والجماعة على منهج الأشاعرة، وفي السلوك والتربية من مدينة تريم في حضرموت اليمنية، نهج طريق الصوفية..

المزيد عن ابن علوي الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن علوي الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس