الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

كلانا جنى هذا الهوى واصطليته

كِلانا جَنى هَذا الهَوى وَاِصطَلَيتُهُ

فَناظِرُهُ أَصلُ الغَرامِ وَناظِري

أُراقِبُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى كَأَنَّما

أُحاوِلُكُم بَينَ النُجومِ الزَواهِرِ

أَمَنّا عَلى المُلكِ اللَيالِيَ بَعدَما

أُمِدَّ بِسَعدِ الناصِرِ المُتَناصِرِ

إِمامٌ أَقَرّوا جَوهَرَ المُلكِ عِندَهُ

وَلا عَجَبٌ لِلبَحرِ صَونُ الجَواهِرِ

دِيارُ العِدى مِن نَقعِهِ وَدِمائِهِم

كَرَبعِ الهَوى ما بَينَ سافٍ وَماطِرِ

يُلاقيهِمُ بِالسَيفِ وَالطَيرِ طاعِماً

فَهُم مِنهُما بَينَ الرَدى وَالمَقابِرِ

وَلَمّا اِنثَنَت مِنّا عَلَيهِ خَناصِرٌ

جَعَلنا حُلى تَختيمِنا لِلخَناصِرِ

لَأَفنَت ظُباكُم في الوَغى وَصِفاتُها

دِماءَ الأَعادي أَو دِماءَ المَحابِرِ

فَيا عَجَباً لِلمُلكِ قَرَّ قَرارُهُ

بِمُختَلِفاتٍ مِن قَناكَ الشَواجِرِ

طَواعِنُ أَسرارِ القُلوبِ نَواظِرٌ

كَأَنَّكَ قَد نَصَّلتَها بِنَواظِرِ

تَمُدُّ إِلى الأَعداءِ مِنها مَعاصِماً

فَتَرجِعُ مِن ماءِ الكُلى بِأَساوِرِ

لَها غُرَرٌ يَستَضحِكُ النَصرُ وَجهَها

وَتَفهَمُ مِنها العَينُ مَعنى البَشائِرِ

إِذا ما أَتَت تَختالُ بَينَ سُطورِها

فَهُنِّئتَها عَذراءَ ذاتَ ضَفائِرِ

هِيَ السائِراتُ الخالِداتُ بِمَجدِهِ

وَسائِرُ ما يُؤتى بِهِ غَيرُ سائِرِ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس