الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف » عذابي من ثناياك العذاب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ

فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ

تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً

طِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ

نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌ

أَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ

أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍ

كَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ

وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍ

وَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ

ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَى

وَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ

لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِي

أَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ

فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعالي

جَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ

فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍ

ويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ

أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍ

إِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ

وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍ

بِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ

رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍ

بِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ

فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا

وَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ

وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِي

بِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشاب الظريف

العصر المملوكي

poet-alchab-alzerev@

424

قصيدة

3

الاقتباسات

422

متابعين

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه ...

المزيد عن الشاب الظريف

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة